تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثم تمنّيت لقاء أمير المؤمنين عليه السّلام فذاك من قد عرفت : أسد باسل « 1 » ، وسمّ قاتل ، لا تقاومه الأبالسة ، عند الطّعن والمخالسة ، فكيف ترومه الضّبعان ، وتناوله الجعلان بمشيتها القهقرى ، وأمّا وصلتك فمنكولة « 2 » ، وقرابتك فمجهولة ، وما رحمك منه ، إلا كنبات الماء من خشفان الظّبا ، بل أنت أبعد منه نسبا . فوثب المغيرة ، والحسن عليه السّلام يقول : عذرنا من بني أميّة أن تجاورنا بعد مناطقة القيون ، ومفاخرة العبيد . فقال معاوية : ارجع يا مغيرة ! هؤلاء بنو عبد مناف ، لا تقاومهم الصّناديد ، ولا تفاخرهم المذاويد . ثم أقسم على الحسن عليه السّلام بالسكوت ، فسكت .

الحسن عليه السّلام على لسانه « 3 »

بعد ما انتهى الصلح بين الإمام الحسن عليه السّلام ومعاوية ، كان الإمام - ذات يوم - جالسا في مجلس معاوية ، فقال له : يا حسن ! اصعد المنبر واذكر فضلنا . فصعد الإمام عليه السّلام المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ محمد وآله ، ثم قال :
هامش
( 1 ) الباسل : الشجاع . ( 2 ) في المصدر : ( وأما وصلتك فمنكورة ) . ( 3 ) تحف العقول : ص 232 .
موسوعة الكلمة — صفحة 161 | السيد حسن الحسيني الشيرازي