قال : الغلمة « 1 » .
قال : أجل نزعت من نسائنا ، ووضعت في رجالنا ، ونزعت الغلمة من رجالكم ، ووضعت في نسائكم ، فما قام لأمويّة إلا هاشميّ .
ثم خرج يقول :
ومارست هذا الدهر خمسين حجّة * وخمسا أرجّي قابلا بعد قابل
فما أنا في الدّنيا بلغت جسيمها * ولا في الّذي أهوى كدحت « 2 » بطائل
فقد أشرعتني في المنايا أكفّها « 3 » * وأيقنت أنّي رهن موت معاجل
الحسن عليه السّلام ومناوئوه « 4 » 6
وتحدّث الإمام عليه السّلام في مجلس معاوية ، عن فضله وشرف نسبه وعلوّ منزلته ، قائلا :
قد علمت قريش بأسرها أنّي منها في عزّ أرومتها ، لم أطبع على ضعف ، ولم أعكس على خسف ، أعرف بشبهي ، وأدعى لأبي .
فاغتاظ ابن العاص وقال :
قد علمت قريش أنّك من أقلها عقلا ، وأكثرها جهلا ، وأنّ فيك خصالا لو لم يكن فيك إلا واحدة منهنّ لشملك خزيها كما شمل البياض
هامش
( 1 ) الغلمة ، بضم الغين وسكون اللام : شدة الشهوة للجماع .
( 2 ) كدحت : سعيت .
( 3 ) ( فقد أشرعت في المنايا أكفها ) خ ل ، وما في الصلب مطابق للأصل والمصدر .
( 4 ) المحاسن والمساوىء للبيهقي : ص 86 ط بيروت ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
ج 4 ص 10 ط القاهرة .