تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
سخط موسى عليه السّلام فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه ، حتى أخبره فرضي . . هكذا أنا ، سخطتم عليّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه ، ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل .

إنّ اللّه بالغ امره « 1 »

قدم إليه سفيان بن أبي ليلي فقال له : السّلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال الإمام عليه السّلام : وعليك السّلام ، يا سفيان انزل ، فنزل فقال له الإمام عليه السّلام : ما ذا قلت ؟ قال سفيان : قلت : السّلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال الإمام عليه السّلام : ولماذا ؟ فقال سفيان : ( أنت واللّه بأبي وأمي أذللت رقابنا حتى أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف ، كلهم يموت دونك ، وقد جمع اللّه عليك أمر الناس ) فقال الإمام عليه السّلام : يا سفيان ! إنا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به ، وإني سمعت عليا عليه السّلام يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لا تذهب الأيام والليالي حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ، ضخم البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، لا ينظر اللّه إليه ، ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، وإنه لمعاوية ، وإني عرفت أن اللّه بالغ أمره .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 16 ص 44 ، مقاتل الطالبيين : ص 43 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 59 ح 7 ، والعوالم : ج 16 ص 178 .