غيبته ، ثم يظهره بقدرته ، في صورة شابّ دون الأربعين سنة ، ذلك ليعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير .
جماجم العرب « 1 »
عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الشامي ، عن أبيه قال : قلت للحسن بن علي عليه السّلام : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة ؟
كانت جماجم العرب بيدي ، يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه اللّه ، ثمّ أثيرها ثانيا من أهل الحجاز « 2 » .
لا تعذلوني « 3 »
لما صالح الحسن بن علي عليهما السّلام عذل وقيل له : يا مذل المؤمنين ومسوّد الوجوه ، فقال :
لا تعذلوني فإنّ فيها مصلحة ، ولقد رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامه ، أنّه يخطب بنو أمية واحد بعد واحد فحزن ، فأتاه جبرئيل بقوله :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 4 » و
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) أورده ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق : ص 205 ، قال :
أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ، وأبو غالب أحمد وأبو عبد اللّه يحيى ابنا الحسن ، قالوا : أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، أنبأنا الزبير ابن أبي بكر ، حدثني أحمد بن سليمان ، عن أبي داود الطيالسي ، عن شعبة عن يزيد بن خمير الشامي . . .
( 2 ) وفي المصدر : ( ثم أثيرها بأتياس الحجاز ) .
( 3 ) في المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 36 ، عن يوسف بن مازن الراسبي : . . .
وفي تفسير الطبري : ج 30 ص 167 عن عيسى بن مازن . وهكذا في تفسير الفخر الرازي في تفسير سورة القدر .
( 4 ) سورة الكوثر ، الآية : 1 .
( 5 ) سورة القدر ، الآية : 1 .