وصايا
لا تشركوا بالله شيئا « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام قاله قبل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم ( لعنه اللّه ) :
وصيّتي لكم : أن لا تشركوا باللّه شيئا ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلا تضيّعوا سنّته ، أقيموا هذين العمودين ، وأوقدوا هذين المصباحين ، وخلاكم ذمّ .
أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم .
إن أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن فالفناء ميعادي ، وإن أعف فالعفو لي قربة وهو لكم حسنة ، فاعفوا
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
« 2 » .
واللّه ، ما فجأني من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته ، وما كنت إلّا كقارب ورد ، وطالب وجد ،
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة للشريف الرضي : الكتاب رقم ( 23 ) ، والكافي : ج 1 ص 299 باب الإشارة والنص على الحسن بن علي ح 6 .
( 2 ) سورة النور ، الآية : 22 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 198 .