تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

ما أمر به في ماله « 1 »

ومن وصية له عليه السّلام بما يعمل في أمواله ، كتبها بعد منصرفه من صفين : هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ، ابتغاء وجه اللّه ، ليولجه به الجنّة ، ويعطيه به الأمنة .

لبني فاطمة مثل ما لبني علي

فإنّه يقوم بذلك الحسن بن عليّ ، يأكل منه بالمعروف ، وينفق منه بالمعروف ، فإن حدث بحسن حدث وحسين حيّ قام بالأمر بعده ، وأصدره مصدره . وإنّ لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الّذي لبني عليّ ، وإنّي إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللّه ، وقربة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتكريما لحرمته ، وتشريفا لوصلته . ويشترط على الّذي يجعله إليه : أن يترك المال على أصوله ، وينفق من ثمره حيث أمر به وهدي له ، وأن لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى وديّة حتّى تشكل أرضها غراسا . ومن كان من إمائي اللّاتي أطوف عليهنّ لها ولد ، أو هي حامل فتمسك على ولدها وهي من حظّه ؛ فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيقة ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 24 ) ، والكافي : ج 7 ص 49 - 53 باب صدقات النبي وفاطمة والأئمة ووصاياهم ح 7 ، وتهذيب الأحكام : ج 9 ص 146 - 148 باب الوقوف والصدقات ح 55 .