تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

لمظة القلب « 1 »

وفي حديثه عليه السّلام : إنّ الإيمان يبدو لمظة في القلب ، كلّما ازداد الإيمان ازدادت اللّمظة « 2 » .

الدّين الظنون « 3 »

وفي حديثه عليه السّلام : إنّ الرّجل إذا كان له الدّين الظّنون ، يجب عليه أن يزكّيه - لما مضى - إذا قبضه « 4 » .

إذا شيع جيشا « 5 »

وفي حديثه عليه السّلام أنّه شيّع جيشا بغزية فقال : اعذبوا عن النّساء ما استطعتم « 6 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : فصل غريب كلامه المحتاج إلى التفسير ، الحديث ( 5 ) ، والنهاية لابن الأثير : ج 4 ص 271 حرف اللام باب اللام مع الميم . ( 2 ) قال الشريف الرضي : واللّمظة مثل النكتة أو نحوها من البياض ، ومنه قيل : فرس ألمظ ، إذا كان بجحفلته شيء من البياض . ( 3 ) نهج البلاغة : فصل غريب كلامه المحتاج إلى التفسير ، الحديث ( 6 ) ، وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام : ج 3 ص 464 مادة ظنن . ( 4 ) قال الشريف الرضي : فالظنون الذي يظن به ، فمرة يرجوه ومرة لا يرجوه ، وهذا من أفصح الكلام ، وكذلك كل أمر تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه ، فهو ظنون ، وعلى ذلك قول الأعشى :ما يجعل الجدّ الظنون الذي * جنّب صوب اللّجب الماطر مثل الفراتيّ إذا ما طما * يقذف بالبوصيّ والماهروالجد : البئر العاديّة في الصحراء ، والظّنون : التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا ؟ ( 5 ) نهج البلاغة : فصل غريب كلامه المحتاج إلى التفسير ، الحديث ( 7 ) ، وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام : ج 3 ص 467 مادة عذب ، والنهاية لابن الأثير : ج 3 ص 195 حرف العين باب العين مع الذال . ( 6 ) قال الشريف الرضي : ومعناه : اصدفوا عن ذكر النساء ، وشغل القلب بهن ، وامتنعوا من المقاربة لهن ؛ لأن ذلك يفت في عضد الحمية ، ويقدح في معاقد العزيمة ، ويكسر عن العدو ، ويلفت عن الإبعاد في الغزو ، فكل من امتنع من شيء فقد عذب عنه ، والعاذب والعذوب : الممتنع من الأكل والشرب .