علمك ، وأن يعظم حلمك ، وأن تباهي النّاس بعبادة ربّك ، فإن أحسنت حمدت اللّه ، وإن أسأت استغفرت اللّه ، ولا خير في الدّنيا إلّا لرجلين :
رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة ، ورجل يسارع في الخيرات .
التقوى « 1 »
وقال عليه السّلام : لا يقلّ عمل مع التّقوى ، وكيف يقلّ ما يتقبّل .
أولى الناس بالأنبياء « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثمّ تلا :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 3 » الآية ، ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته ، وإنّ عدوّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من عصى اللّه وإن قربت قرابته .
نوم على يقين « 4 »
وسمع عليه السّلام رجلا من الحروريّة يتهجّد ويقرأ ، فقال :
نوم على يقين خير من صلاة في شكّ .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 95 ) ، والأمالي للمفيد : ص 29 المجلس 4 ح 2 وص 194 المجلس 23 ح 24 وص 284 المجلس 34 ح 1 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 96 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 110 ق 1 ب 4 ف 3 ح 1954 ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 24 .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 68 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 97 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 61 ق 1 ب 1 ف 1 أهمية اليقين ح 709 ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 24 .