أرفع العلم « 1 »
وقال عليه السّلام : أوضع العلم ما وقف على اللّسان ، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان .
الفتنة لا بدّ منها « 2 »
وقال عليه السّلام : لا يقولنّ أحدكم : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة ، لأنّه ليس أحد إلّا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلّات الفتن ، فإنّ اللّه سبحانه يقول :
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
« 3 » ، ومعنى ذلك : أنّه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن السّاخط لرزقه ، والرّاضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال الّتي بها يستحقّ الثّواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحبّ الذّكور ويكره الإناث ، وبعضهم يحبّ تثمير المال ويكره انثلام الحال .
ما هو الخير « 4 »
وسئل عن الخير ما هو ؟
فقال عليه السّلام : ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 92 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 45 ق 1 ب 1 ف 2 العلم بلا عمل ح 171 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 93 ) ، والأمالي للطوسي : ص 580 المجلس 24 ح 1201 ، وتنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 72 . قال الشريف الرضي : وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير .
( 3 ) سورة الأنفال ، الآية : 28 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 94 ) ، والمحاسن : ج 1 ص 224 ب 11 ح 142 .