تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

هو الأول والآخر « 1 »

فتبارك اللّه الّذي لا يبلغه بعد الهمم ، ولا يناله حدس الفطن ، الأوّل الّذي لا غاية له فينتهي ، ولا آخر له فينقضي .

هو الظاهر والباطن « 2 »

الحمد للّه الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ، والظّاهر فلا شيء فوقه ، والباطن فلا شيء دونه .

هو العلي عن شبه المخلوقين « 3 »

ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه العليّ عن شبه المخلوقين ، الغالب لمقال الواصفين ، الظّاهر بعجائب تدبيره للنّاظرين ، والباطن بجلال عزّته عن فكر المتوهّمين ، العالم بلا اكتساب ولا ازدياد ، ولا علم مستفاد ، المقدّر لجميع الأمور ، بلا رويّة ولا ضمير . الّذي لا تغشاه الظّلم ، ولا يستضيء بالأنوار ، ولا يرهقه ليل ، ولا يجري عليه نهار ، ليس إدراكه بالإبصار ، ولا علمه بالإخبار .

ما يحير مقل العقول « 4 »

ومن خطبة له عليه السّلام :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 94 ) ، والكافي : ج 1 ص 134 - 136 باب جوامع التوحيد ح 1 ، والتوحيد : ص 41 - 44 ب 2 ح 3 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 96 ) ، وبحار الأنوار : ج 16 ص 380 ب 11 ح 92 . ( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 213 ) . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 195 ) ، وبحار الأنوار : ج 74 ص 316 - 317 ب 14 ح 15 .
موسوعة الكلمة — صفحة 97 | السيد حسن الحسيني الشيرازي