ارجعي إلى منزلك
وطلبت كما زعمت بدم عثمان ، وعثمان رجل من بني أمية وأنت امرأة من بني تيم بن مرّة .
ولعمري إن الذي عرّضك للبلاء ، وحملك على العصبيّة لأعظم إليك ذنبا من قتلة عثمان .
وما غضبت حتّى أغضبت ، ولا هجت حتّى هيّجت ، فاتّقي اللّه يا عائشة ، وارجعي إلى منزلك واسبلي عليك سترك .
بلاغ وإنذار « 1 »
ومن رسالة له عليه السّلام إلى عائشة وطلحة والزبير :
فقد أرسل عليه السّلام إليهم رسولا ، وقال له : قل لها :
ما أطعت اللّه ولا رسوله ، حيث أمرك اللّه بلزوم بيتك ، فخرجت تردّدين العساكر .
ثم قال : وقل لهما :
ما أطعتما اللّه ولا رسوله ، حيث خلّفتم حلائلكم في بيوتكم ، وأخرجتم حليلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
إنّك كنت أشدّ الناس على عثمان « 2 »
ومن رسالة له عليه السّلام مع ابن عبّاس إلى عائشة ، وذلك بعد مفاوضات أيس ابن عباس فيها من رجوع الناكثين إلى الحق ، فلمّا أخبر الإمام بذلك قال :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 4 ص 67 الكتاب رقم ( 29 ) ، عن بصائر الدرجات :
ص 67 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 4 ص 67 - 68 الكتاب رقم ( 30 ) ، عن كتاب الجمل للشيخ المفيد : ص 168 .