محمد بن عبد اللّه ، فراجعني المشركون في هذا إلى مدة ، فاليوم أكتبها إلى أبنائهم كما كتبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى آبائهم سنّة ومثلا .
مع ابن النابغة
فقال عمرو بن العاص : سبحان اللّه ، ومثل هذا شبّهتنا بالكفّار ونحن مؤمنون ؟ .
فقال علي عليه السّلام : يا بن النابغة ، ومتى لم تكن للكافرين وليا وللمسلمين عدوّا ؟ ! وهل تشبه إلّا أمّك التي وضعت بك ؟
فقام عمرو فقال : واللّه لا يجمع بيني وبينك مجلس أبدا بعد هذا اليوم .
فقال علي عليه السّلام : واللّه إني لأرجو أن يطهّر اللّه عزّ وجل مجلسي منك ومن أشباهك .
إنّهم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام مع الخوارج حين رجع إلى الكوفة وهو بعد بظاهرها :
هذا مقام من فلج فيه كان أولى بالفلج يوم القيامة ، ومن نطف فيه أو عنت فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا .
نشدتكم بالله ، أتعلمون أنهم حين رفعوا المصاحف فقلتم : نجيبهم إلى كتاب اللّه ، قلت لكم : إني أعلم بالقوم منكم ، إنهم ليسوا بأصحاب
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 2 ص 289 - 291 ، عن كتاب الإرشاد للشيخ المفيد :
ص 144 ، وقريب منه العقد الفريد : ج 1 ص 341 .