تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
فإن يمكّنّي اللّه منك ومن ابن أبي سفيان أجزكما بما قدّمتما ، وإن تعجزا وتبقيا فما أمامكما شرّ لكما ، والسّلام .

احذر معاوية فإنما هو شيطان « 1 »

ومن كتاب له عليه السّلام إلى زياد ابن أبيه وقد بلغه أنّ معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه : وقد عرفت أنّ معاوية كتب إليك يستزلّ لبّك ، ويستفلّ غربك ، فاحذره فإنّما هو الشّيطان ، يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ليقتحم غفلته ، ويستلب غرّته ، وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطّاب فلتة من حديث النّفس ، ونزغة من نزغات الشّيطان لا يثبت بها نسب ، ولا يستحقّ بها إرث ، والمتعلّق بها كالواغل المدفّع ، والنّوط المذبذب . فلمّا قرأ زياد الكتاب قال : شهد بها وربّ الكعبة ، ولم تزل في نفسه حتّى ادّعاه معاوية « 2 » . فلمّا قرأ زياد الكتاب قال : شهد بها وربّ الكعبة ، ولم تزل في نفسه حتّى ادّعاه معاوية « 2 » .

مع القاسطين « 3 »

ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 44 ) ، وأسد الغابة : ج 2 ص 215 - 216 ب ع س زياد . ( 2 ) قال الشريف الرضي : قوله : الواغل ، هو الذي يهجم على الشّرّب ليشرب معهم وليس منهم ، فلا يزال مدّفعا محاجزا . والنّوط المذبذب ، هو ما يناط برجل الرّاكب من قعب أو قدح أو ما أشبه ذلك ، فهو أبدا يتقلقل إذا حثّ ظهره ، واستعجل سيره . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 58 ) ، وبحار الأنوار : ج 33 ص 306 - 307 ب 21 ح 557 .