أو لم ينه بني أميّة علمها بي عن قرفي ؟ أو ما وزع الجهّال سابقتي عن تهمتي ؟ ولما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني .
أنا حجيج المارقين ، وخصيم النّاكثين المرتابين ، وعلى كتاب اللّه تعرض الأمثال ، وبما في الصّدور تجازى العباد .
مع بني أميّة « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام :
إنّ بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تفويقا ، واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحّام الوذام التّربة « 2 » .
مطايا الخطيئات « 3 »
فعند ذلك لا يبقى بيت مدر ولا وبر ، إلّا وأدخله الظّلمة ترحة ، وأولجوا فيه نقمة ، فيومئذ لا يبقى لهم في السّماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر .
أصفيتم بالأمر غير أهله ، وأوردتموه غير مورده ، وسينتقم اللّه ممّن ظلم ، مأكلا بمأكل ، ومشربا بمشرب ، من مطاعم العلقم ، ومشارب الصّبر والمقر ، ولباس شعار الخوف ، ودثار السّيف .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 77 ) ، والنهاية لابن الأثير : ج 3 ص 480 حرف الفاء باب الفاء مع الواو .
( 2 ) قال الشريف الرضي : ويروى : التراب الوذمة ، وهو على القلب ، وقوله : ليفوّقونني ، أي :
يعطونني من المال قليلا كفواق الناقة ، وهو الحلبة الواحدة من لبنها . والوذام جمع وذمة ، وهي : الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 158 ) ، والكافي : ج 8 ص 173 - 176 خطبة لأمير المؤمنين ح 193 .