الباطل ، وناصرا للحقّ ، ومن العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطّعان ، وأن أصبر للجلاد ، هبلتهم الهبول ، لقد كنت وما أهدّد بالحرب ، ولا أرهب بالضّرب ، وإنّي لعلى يقين من ربّي ، وغير شبهة من ديني .
العرب قبل البعثة « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام :
إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نذيرا للعالمين ، وأمينا على التّنزيل ، وأنتم معشر العرب على شرّ دين ، وفي شرّ دار ، منيخون بين حجارة خشن ، وحيّات صمّ ، تشربون الكدر ، وتأكلون الجشب ، وتسفكون دماءكم ، وتقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة ، والآثام بكم معصوبة .
الناس بعد ارتحال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
فنظرت فإذا ليس لي معين إلّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، وأغضيت على القذى ، وشربت على الشّجى ، وصبرت على أخذ الكظم ، وعلى أمرّ من طعم العلقم .
بين معاوية وعمرو بن العاص
ولم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البائع ، وخزيت أمانة المبتاع .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 26 ) ، وكشف المحجة للسيد ابن طاوس : 173 - 174 عندما سأله الناس عما لا يعنيهم بعد انصرافه من صفين ، والغارات : ج 1 ص 199 - 200 رسالة أمير المؤمنين إلى أصحابه .