وحكمتها ، وغلبت من عليه أجريتها - أن تهب لي في هذه الليلة ، وفي هذه الساعة ، كلّ جرم أجرمته ، وكلّ ذنب أذنبته ، وكلّ قبيح أسررته ، وكلّ جهل عملته ، كتمته أو أعلنته ، أخفيته أو أظهرته ، وكلّ سيّئة أمرت بإثباتها الكرام الكاتبين ، الذين وكّلتهم بحفظ ما يكون منّي ، وجعلتهم شهودا عليّ مع جوارحي ، وكنت أنت الرقيب عليّ من ورائهم ، والشاهد لما خفي عنهم ، وبرحمتك أخفيته ، وبفضلك سترته .
وأن توفّر حظّي من كلّ خير أنزلته ، أو إحسان فضّلته ، أو برّ نشرته ، أو رزق بسطته ، أو ذنب تغفره ، أو خطأ تستره .
يا من بيده ناصيتي
يا ربّ يا ربّ يا ربّ ، يا إلهي وسيّدي ومولاي ومالك رقّي ، يا من بيده ناصيتي ، يا عليما بضرّي ومسكنتي ، يا خبيرا بفقري وفاقتي .
يا من عليه معوّلي
يا ربّ يا ربّ يا ربّ ، أسألك - بحقّك وقدسك ، وأعظم صفاتك وأسمائك - أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة ، وبخدمتك موصولة ، وأعمالي عندك مقبولة ، حتّى تكون أعمالي وأورادي كلها وردا واحدا ، وحالي في خدمتك سرمدا ، يا سيدي ، يا من عليه معوّلي ، يا من إليه شكوت أحوالي .
قوّ على خدمتك جوارحي
يا ربّ يا ربّ يا ربّ ، قوّ على خدمتك جوارحي ، واشدد على العزيمة جوانحي ، وهب لي الجدّ في خشيتك ، والدوام في الاتّصال