الزهد : من قمم الأخلاق « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام :
أيّها النّاس ، الزّهادة : قصر الأمل ، والشّكر عند النّعم ، والتّورّع عند المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم ، فلا يغلب الحرام صبركم ، ولا تنسوا عند النّعم شكركم ، فقد أعذر اللّه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة ، وكتب بارزة العذر واضحة .
له الإحاطة بكل شيء « 2 »
ومن خطبة له عليه السّلام :
قد علم السّرائر ، وخبر الضّمائر ، له الإحاطة بكلّ شيء ، والغلبة لكلّ شيء ، والقوّة على كلّ شيء .
من أخلاق العقلاء
فليعمل العامل منكم في أيّام مهله ، قبل إرهاق أجله ، وفي فراغه قبل أوان شغله ، وفي متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه ، وليمهّد لنفسه وقدمه ، وليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته .
فاللّه اللّه ! أيّها النّاس فيما استحفظكم من كتابه ، واستودعكم من حقوقه ، فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، ولم يترككم سدى ، ولم يدعكم في جهالة ولا عمى ، قد سمّى آثاركم ، وعلم أعمالكم ، وكتب آجالكم .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 81 ) ، وبحار الأنوار : ج 67 ص 317 ح 23 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 86 ) ، وبحار الأنوار : ج 4 ص 319 ب 4 ح 45 .