ازدحموا على الحطام ، وتشاحّوا على الحرام ، ورفع لهم علم الجنّة والنّار فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، وأقبلوا إلى النّار بأعمالهم ، ودعاهم ربّهم فنفروا وولّوا ، ودعاهم الشّيطان فاستجابوا وأقبلوا .
نحن أبواب اللّه « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام :
وناظر قلب اللّبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده ، داع دعا ، وراع رعى ، فاستجيبوا للدّاعي ، واتّبعوا الرّاعي .
قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السّنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضّالّون المكذّبون .
نحن الشّعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا .
في آل محمد عليهم السّلام كرائم القرآن
فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرّحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا .
فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنّه منها قدم ، وإليها ينقلب .
فالنّاظر بالقلب ، العامل بالبصر ، يكون مبتدأ عمله أن يعلم ، أعمله
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 154 ) ، ووسائل الشيعة : ج 27 ص 134 - 135 ب 10 ح 33411 .