تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ازدحموا على الحطام ، وتشاحّوا على الحرام ، ورفع لهم علم الجنّة والنّار فصرفوا عن الجنّة وجوههم ، وأقبلوا إلى النّار بأعمالهم ، ودعاهم ربّهم فنفروا وولّوا ، ودعاهم الشّيطان فاستجابوا وأقبلوا .

نحن أبواب اللّه « 1 »

ومن خطبة له عليه السّلام : وناظر قلب اللّبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده ، داع دعا ، وراع رعى ، فاستجيبوا للدّاعي ، واتّبعوا الرّاعي . قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السّنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضّالّون المكذّبون . نحن الشّعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا .

في آل محمد عليهم السّلام كرائم القرآن

فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرّحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا . فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنّه منها قدم ، وإليها ينقلب . فالنّاظر بالقلب ، العامل بالبصر ، يكون مبتدأ عمله أن يعلم ، أعمله
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 154 ) ، ووسائل الشيعة : ج 27 ص 134 - 135 ب 10 ح 33411 .