في غير مقبل ، ولا تيأسوا من مدبر ، فإنّ المدبر عسى أن تزلّ به إحدى قائمتيه ، وتثبت الأخرى فترجعا حتّى تثبتا جميعا .
ألا إنّ مثل آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كمثل نجوم السّماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون .
إنّي أولى الناس بالناس « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام .
أنتم الأنصار على الحقّ ، والإخوان في الدّين ، والجنن يوم البأس ، والبطانة دون النّاس .
بكم أضرب المدبر ، وأرجو طاعة المقبل ، فأعينوني بمناصحة خليّة من الغشّ ، سليمة من الرّيب ، فو اللّه إنّي لأولى النّاس بالنّاس .
عندنا أبواب الحكم « 2 »
ومن كلام له عليه السّلام :
تاللّه لقد علمت تبليغ الرّسالات ، وإتمام العدات ، وتمام الكلمات ، وعندنا أهل البيت أبواب الحكم ، وضياء الأمر .
ألا وإنّ شرائع الدّين واحدة ، وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضلّ وندم .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 118 ) ، وتاريخ الطبري : ج 4 ص 58 ذكر ما كان من خبر الخوارج ، والإمامة والسياسة لابن قتيبة : ج 1 ص 165 ما قال علي لأهل الكوفة .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 120 ) ، وكتاب سليم بن قيس : ص 717 ح 17 ، وبحار الأنوار :
ج 34 ص 221 ب 33 .