تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الممشوق ، ولواؤه الحمد ، وإدامه اللبن ، وقدره الدّبا ، وتحيته الشكر . يا أهل الكتاب كان حبيبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعقل البعير ، ويعلف الناضح ، ويحلب الشاة ، ويرقع الثوب ، ويخصف النعل .

مدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »

ومن كلام له عليه السّلام في وصف خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسيرته ، قال للحسين عليه السّلام : كان دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لنفسه مأذونا له في ذلك ، فإذا آوى إلى منزله جزّء دخوله ثلاثة أجزاء : جزء اللّه ، وجزء لأهله ، وجزء لنفسه ، ثم جزّء جزأه بينه وبين الناس ، فيردّ ذلك بالخاصة على العامة ، ولا يدّخر عنهم منه شيئا . وكان من سيرته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جزء الأمة : إيثار أهل الفضل بإذنه ، وقسمه على قدر فضلهم في الدين ، فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل بهم ويشغلهم في ما أصلحهم وأصلح الأمّة ، من مسألته عنهم ، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم ، ويقول : ليبلّغ الشاهد منكم الغائب ، ويقول : أبلغوني حاجة من لا يقدر على إبلاغ حاجته ، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يقدر على إبلاغها ، ثبّت اللّه قدميه يوم القيامة . ولا يذكر عنده إلا ذلك ، ولا يقبل من أحد غيره . يدخلون روّادا - ولا يفترقون إلا عن ذواق - ويخرجون أدلّة فقهاء .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 1 ص 97 الخطبة رقم ( 20 ) ، عن كتاب عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 317 - 319 ب 29 ح 1 ، ورواه أنساب الأشراف : ج 1 ص 386 ، ودلائل النبوة : ص 554 .
موسوعة الكلمة — صفحة 125 | السيد حسن الحسيني الشيرازي