تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
« حركة الأحزاب الإسلامية » مع « حركة الفقهاء المراجع » جنبا إلى جنب ؟ . . ج - أ - إن « حركة الفقهاء المراجع » محاولة قيادية مشروعة ، و « حركة الأحزاب الإسلامية » محاولة قيادية غير مشروعة ، وليس من حقنا أن نسمح بقيام أي شيء لا يقره الإسلام . ب - إن إعلان السّلام بالنسبة إلى تكثر القيادات للأمة الواحدة ، يعني إعلان الحرب على الأمة ، التي على حسابها تقوم هذه القيادات ، لأن « حركة الفقهاء المراجع » محاولة قيادية ، و « حركة الأحزاب الإسلامية » محاولة قيادية ، ولا تجتمع للأمة قيادتان معا ، إلا لتعلنا تمزقها وانهيارها . ج - أما لو سمحنا بالتعايش السلمي ل « حركة الأحزاب الإسلامية » جنبا إلى جنب مع « حركة الفقهاء المراجع » ، فإن الأولى منهما لا تسمح للثانية بحق الحياة . فإن الأحزاب الإسلامية ، لم توجد تلقائيا في البلاد الإسلامية ، وإنما أوجدها الاستعمار ، الذي حاول ضرب العلماء بكل وسيلة وسبب ، فلم يفلح ، فالتجأ أخيرا إلى تكوين الأحزاب الإسلامية ، لضرب العلماء . ولكنها - أيضا - وسيلة فاشلة ، لأن الشعب للعلماء ، ولا يزال الشعب للعلماء - رغم الردة الجماعية التي تطبع ظاهرة حياته - فلا تحين ساعة الصفر ، إلا ويعلن الشعب عمليا : إنه للعلماء ، وللعلماء حتى الأبد . . ولكن الأحزاب الإسلامية ، حيث تختصر فلسفة وجودها في ضرب