تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وال « جهاز » يتألف من « إدارة عليا » توزع على أعضائها الأعمال الرئيسية للحكومة ، هي « هيئة الوزراء » ، ومن « أعضاء » يعبر عنهم ب « الحكام ، والمتصرفين ، والولاة ، ومدراء الشرطة ، ورؤساء البلديات . . . » الذين يرأسون « الوحدات الإدارية » في كافة المناطق الخاضعة للحكومة . وال « قاعدة » تشمل مجموع أفراد الشعب ، الذي تحدده حدود الدولة . و « التنظيم المرجعي » أقوى من هذا « التنظيم الحكومي » لأنه يشترك معه في بنود التنظيم ، وعضلات الجهاز ، فلكل قمة ، وجهاز ، وقاعدة ، ويختلف عنه من جهات : أولا - إن رئيس الحكومة ، يفرض نفسه وقوانينه ومشاريعه على الشعب ، بواسطة تلك « الكتلة الهرمية » - التي تسمى ب « الحكومة » - والمسلحة بأوسع الطاقات المالية والدعائية والتنفيذية . فرئيس الحكومة يرتبط بالشعب بهذا « الوسيط » ، ولا يرتبط الشعب برئيس الحكومة بوسيط طبيعي تلقائي ، بحيث لو تخلت الحكومة عن رئيسها يبقى له في الشعب رصيد يكفي لتكوين حكومة جديدة ، وإنما تكون الحكومة نفسها رصيد رئيس الحكومة . وتعبيرا عن هذه الحقيقة ، نجد أن الرئيس الذي تنتهي مدة رئاسته تقل قيمته الشعبية عن حاكم في الوظيفة ، فلا قيمة للرئيس ، ولا لأي شيء في انقياد الناس للحكومة ، وإنما القيمة كلها للسلاح الذي يؤيد الحكومة . بينما يكون « المرجع الاعلى » للمسلمين ، رجلا رشحته مؤهلاته لهذا
موسوعة الكلمة — صفحة 123 | السيد حسن الحسيني الشيرازي