منحازة ، تبعث على اشتباكات دائمة في صميم الأمة .
ب - مناعة الأمة من تسلل الاتجاهات الأجنبية عن واقع الإسلام ، إلى واقع الأمة في حركاتها التصاعدية التوسعية ، وتوتير الإيمان في النفوس باسم الإيمان .
ج - صيانة الأمة من تطفل القيادات الكاذبة عليها ، واستنزاف امكاناتها لارواء الرغبات الشخصية ، وتأييد السلطات المحلية والاستعمارية .
د - حفظ وحدة الإسلام ، ووحدة الأمة ، ووحدة الكلمة الإسلامية ، حتى لا يتجزأ الإسلام إلى الف اسلام والأمة إلى ألف أمة ، والكلمة الإسلامية إلى ألف كلمة إسلامية . . . فلا تكثر المذاهب ، والطوائف ، والأحزاب بل يبقى الإسلام واحدا ، والأمة واحدة ، والكلمة الإسلامية واحدة أبدا .
* * * وهذه القيادة ، أجدر قيادة وجدت في العالم - لو استثنينا قيادة الأنبياء والأئمة عليهم السّلام - لقيادة أمة من الأمم . فقد توفرت فيها المؤهلات والشروط الاحتياطية حتى أصبحت قيادة مثالية ، متوغلة في العبقرية والنبوغ ، إلى حيث كان من غير المعتاد تماثلها للوجود ، لولا قوة الإسلام ، ومعجزته في انتشال الإنسان من حضيض البشر ، إلى فوق مستوى سبحات الملائكة ، وإلى حيث أصبحت أمينة وقوية إلى أبعد الحدود .
فأما أن « القيادة المرجعية » أمينة ، فلأنه لا يشغل أي وظيفة في أي
موسوعة الكلمة — صفحة 121
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٢١