تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
عورة نبيّك ولا تنزع القميص « 1 » . وفي نهج البلاغة من كلام له عليه السّلام قال وهو يلي غسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتهجيزه : بأبي أنت وأمّي ، لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوّة والأنباء وأخبار السماء ، خصّصت حتّى صرت مسليّا عمّن سواك ، وعمّمت حتّى صار الناس فيك سواء . ولولا أنّك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفذنا عليك ماء الشؤون ، ولكان الداء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلا لك ، ولكنه ما لا يملك ردّه ولا يستطاع دفعه ، بأبي أنت وأمّي أذكرنا عند ربّك واجعلنا من بالك « 2 » . وفي رواية الشيخ قال : لمّا فرغ من غسله وكشف الإزار عن وجهه ثمّ أكبّ عليه ، فقبّل وجهه ومدّ الإزار عليه « 3 » . وعن فقه الرضا عليه السّلام : إنّ عليا لمّا أن غسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وفرغ من غسله نظر في عينيه فرأى فيهما شيئا ، فانكبّ عليه فأدخل لسانه فمسح ما كان فيهما ، فقال : بأبي وأمّي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك طبت حيّا وميّتا . قاله العالم « 4 » . وعن بصاير الدرجات عن أبي رافع ، قال : إنّ اللّه ناجى عليّا يوم غسل
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 1 ، ص 468 ، ح 180 . ( 2 ) - نهج البلاغة : ص 355 من كلام له وهو يلي غسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتجهيزه . ( 3 ) - أمالي المفيد : ص 102 ، ح 4 . ( 4 ) - فقه الرضا : ص 183 .