ما يكون « 1 » .
وفي رواية أخرى : أنّه كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها وتطيب نفسها « 2 » .
وروي أنّه اجتمعت نسوة بني هاشم وجعلن يذكرن النبي صلى اللّه عليه وآله ، فقالت فاطمة عليها السّلام : أتركن التعداد وعليكنّ بالدعاء « 3 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : يا علي من أصيب بمصيبة فليذكر بمصيبته بيّ ، فإنّها من أعظم المصائب ، وأنشأ أمير المؤمنين عليه السّلام :
الموت لا والد يبقي ولا ولدا * هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا
هذا النبيّ ولم يخلد لأمّته * لو خلّد اللّه خلقا قبله خلدا
للموت فينا سهام غير خاطئة * من فاته اليوم سهم لم يفته غدا « 4 »
* * * * *
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : ص 177 .
( 2 ) - ينابيع المعاجز : ص 131 .
( 3 ) - الكافي : ج 3 ، ص 218 ، ح 6 .
( 4 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 204 .