تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ
« 1 » « 2 » .
ذكر غزوة الكدر
بضم الكاف وسكون الدال المهملة ، كانت في شوال سنة اثنتين ، وقيل : في المحرم سنة ثلاث ، وكان قد بلغ النبي صلى اللّه عليه وآله اجتماع بني سليم على ماء لهم يقال له الكدر ، فسار إليهم فأقام عليه ثلاث ليال ثمّ رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا ، وكان قدومه في قول لعشر ليال مضين من شوال « 3 » .
في ذكر غزوة السويق
في ذي الحجة يوم الأحد لخمس خلون منها على رأس اثنين وعشرين شهرا من الهجرة ، وقيل : في ذي الحجة ، وسمّيت غزوة السويق لأنه كان أكثر زاد المشركين وغنمه المسلمون « 4 » .
وكان سبب هذه الغزوة أنّ أبا سفيان حين رجع بالعير من بدر إلى مكة نذر أن لا يمس النساء والدهن حتّى يغزو محمّدا صلى اللّه عليه وآله ، فخرج في مائتي راكب من قريش ليبرّ يمينه حتّى أتوا العريض ناحية من المدينة على ثلاثة أميال ، فحرقوا نخلا وقتلوا رجلا من الأنصار فرأى أبو سفيان أن قد
هامش
( 1 ) - سورة النساء ( 4 ) آية : 144 .
( 2 ) - فتح الباري : ج 7 ، ص 256 .
( 3 ) - تأريخ الطبري : ج 2 ، ص 174 - 175 .
( 4 ) - الطبقات الكبرى : ج 2 ، ص 30 .