وقال الرضا عليه السّلام : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى اللّه له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت « 1 » بنا في الجنان عينه ، ومن سمّى يوم عاشوراء : يوم بركة ، وادّخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخّر ، وحشره يوم القيامة مع يزيد ، وعبيد اللّه بن زياد ، وعمر بن سعد لعنهم اللّه أجمعين إلى أسفل درك من النار « 2 » .
ووردت عن الصادق عليه السّلام الرواية باجتناب الملّاذ في يوم عاشوراء ، وإقامة سنن المصائب ، والإمساك عن الطعام والشراب إلى أن تزول الشمس ، والتغذي بعد ذلك بما يتغذى به أصحاب المصائب كالألبان وما أشبهها دون اللذيذ من الطعام والشراب « 3 » . . إلى غير ذلك من الأخبار الشريفة التي لا يمكن استقصاؤها في مثل المقام . ووردت أخبار كثيرة في أن من بكى للحسين عليه السّلام أو أبكى أو تباكى وجبت له الجنّة « 4 » . وإنّ من أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى وأبكى به أوجب اللّه له الجنّة وغفر له « 5 » .
وقال علي بن الحسين عليهما السّلام : من أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فأبكى خمسين فله الجنة . . إلى أن قال : ومن أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فأبكى واحدا فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين عليه السّلام شعرا فبكى
هامش
( 1 ) لا توجد الواو في المطبوع .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 165 .
( 3 ) مسارّ الشيعة : 60 من مجموعة رسائل نفيسه .
( 4 ) كامل الزيارات : 105 باب 33 حديث 4 .
( 5 ) ثواب الأعمال : 108 ثواب من بكى لقتل الحسين عليه السّلام حديث 1 ، وكامل الزيارات :
104 - 106 حديث 1 - 7 .