ومنها : ان يخرج من قبل رجلي الميّت ، بل قيل باستحباب كون دخوله أيضا منه « 1 » .
ومنها : أن يهيل الحاضرون - غير أولي الأرحام - التراب بظهور الأكف ثلاث مراّت قائلين : « إنا للّه وإنّا إليه راجعون ، اللّهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، وصدق اللّه ورسوله » فإنّ من فعل ذلك وقال هذه الكلمات كتب اللّه تعالى له بكل ذرة حسنة « 2 » . وروي استحباب أخذ التراب في الكفّ وقول : « إيمانا بك ، وتصديقا ببعثك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، وصدق اللّه ورسوله صلوات اللّه عليه ، اللّهم زدنا إيمانا وتسليما » ثم طرحه في القبر ، يفعل ذلك ثلاث مراّت « 3 » .
ومنها : أن يرفع القبر عن الأرض ليعرف فيزار ويحترم ، ويترحّم على صاحبه ، ولا ينبش ، وأن يكون الرفع بقدر أربع أصابع مفرجات أو منضمّات « 4 » .
ومنها : تربيع القبر وتسطيحه ، ويكره تسنيمه كما هو عادة العامة « 5 » .
ومنها : إتقان بناء القبر وسدّ ما بين اللبن تأسيّا بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » .
هامش
( 1 ) مناهج المتقين : 27 في سنن الدفن .
( 2 ) وسائل الشيعة : 2 / 854 باب 29 حديث 2 و 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 2 / 854 باب 29 حديث 2 .
( 4 ) مناهج المتقين : 28 في سنن الدفن .
( 5 ) المصدر المتقدّم .
( 6 ) وسائل الشيعة : 2 / 883 باب 60 حديث 2 ، بسنده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام في حديث ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نزل حين لحدّ سعد بن معاذ ، وسوىّ اللّبن عليه ، وجعل يقول : ناولني حجرا . . ناولني ترابا رطبا . . يسدّ به ما بين اللبّن ، فلما فرغ وحثا التراب عليه وسوّى قبره ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّي لأعلم انّه سيبلى ويصل -