عليه وآله وسلّم : إذا دفنتم ميتكّم وفرغتم من دفنه فليقم وارثه ، أو قرابته ، أو صديقه من جانب القبر ويصلي ركعتين ، ويقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب والمعوذّتين مرّة ، ويقول في سجوده : « سبحان من تعرّف بالقدرة وقهر عباده بالموت » ، ثم يسلّم ويرجع إلى القبر ويقول : « يا فلان بن فلانة هذه لك ولأصحابك » ، فإن اللّه يرفع عنه عذاب القبر وضيقه ، ولو سأل ربّه ان يغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات حيّهم وميتهم استجاب اللّه دعاءه فيهم ، ويقول اللّه لصاحبه : يا فلان بن فلان كنّ قرير العين قد غفر اللّه عزّ وجلّ لك ، ويعطى المصلي بكل حرف ألف حسنة ويمحى عنه ألف سيئه ، فإذا كان يوم القيامة بعث اللّه له صفّا من الملائكة يشيعونه إلى باب الجنة ، فإذا دخل الجنة استقبله سبعون ألف ألف ملك ، مع كل ملك طبق من نور مغطّى بمنديل من إستبرق ، وفي يد كل ملك كوز من نور فيه ماء السلسبيل ، فيأكل من الطبق ، ويشرب من الماء ، ورضوان اللّه أكبر .
ومكروهات الدفن أمور :
فمنها : حمل جنازة الرجل والمرأة على سرير واحد ، حتى مع قلّة الناس ، فانّه مكروه « 1 » ، بل الأحوط لزوم اجتنابه ، بل الأحوط عدم حمل جنازتين على سرير واحد حتّى مع الاتحاد في الذكورة والأنوثة « 2 » .
ومنها : جلوس المشيّع ما لم يوضع الميت في قبره ، فإذا وضع فلا بأس بجلوسه ، كما لا بأس بالجلوس بقصد مخالفة اليهود « 3 » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 454 باب 23 تلقين المحتضرين حديث 1480 .
( 2 ) الوسيلة لنيل الفضيلة : 69 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 462 حديث 1509 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ينبغي لمن شيّع الجنازة ألّا يجلس حتى يوضع في لحده ، فإذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس .