ومنها : أن يصب على القبر الماء ، فقد ورد انه يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب ، وان يقف الصابّ مستقبل القبلة ويبدأ من عند الرأس إلى أن يصل إلى طرف الرجل ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر ، ثم يصب الفاضل على الوسط « 1 » . وروي رشّ القبر أربعين شهرا أو أربعين يوما « 2 » .
ومنها : أن يضع كل حاضر - ويتأكد فيمن لم يحضر الصلاة - يده مفرجه الأصابع غامزا بها على القبر عند رأسه بعد نضحه بالماء ، بل قيل : باستحباب الوضع لكل من زاره بعد ذلك ولو بعد مضي سنين من دفنه « 3 » .
ومنها : ان يترحّم على الميّت ، ويدعى له ويستغفر « 4 » .
ومنها : تعجيل الانصراف عن القبر بعد الدفن « 5 » .
ومنها : ان يلقنّه الولي بعد انصراف الناس عنه بأرفع صوته بالمأثور ، وهو : يا فلان بن فلان أو فلانة بنت فلان . . ويذكر اسم الميت واسم أبيه بدل فلان وفلان « هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله ، سيد النبيين صلوات اللّه عليه
هامش
- إليه البلا ، ولكنّ اللّه يحبّ عبدا إذا عمل عملا أحكمه .
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 859 باب 32 حديث 1 .
( 2 ) رجال الكشي : 386 في يونس بن يعقوب حديث 722 ، بسنده قال : حدثني محمد بن الوليد ، قال : رآني صاحب المقبرة وأنا عند القبر بعد ذلك ، فقال لي : من هذا الرجل صاحب القبر ؟ فإنّ أبا الحسن علي بن موسى عليه السّلام أوصاني به وأمرني أن أرش قبره أربعين شهرا ، أو أربعين يوما في كل يوم .
( 3 ) جواهر الكلام : 4 / 318 .
( 4 ) جواهر الكلام : 4 / 323 .
( 5 ) مناهج المتقين : 28 سنن الدفن .