وآله أجمعين ، وأنّ عليا أمير المؤمنين عليه السّلام سيد الوصيين ، وأنّ الحسن عليه السّلام إمامك . . » ويسمي الأئمّة عليهم السّلام . . إلى آخرهم كذلك « وانّ الموت حقّ ، والبعث حقّ ، وانّ اللّه يبعث من في القبور » فإنه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه : قد كفينا الوصول إليه ومسألتنا إيّاه ، قد لقنّ حجّته ، فينصرفان عنه ، ولا يدخلان عليه « 1 » .
ومنها : أن يصلّى عليه صلاة ليلة الدفن المعروفة في هذه الاعصار ب :
صلاة الوحشة ، وهي ركعتان ، أولاهما بالحمد وآية الكرسي مرة ، والثانية بالحمد والقدر عشرا ، فإذا سلّم قال : « اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وأبعث ثوابها إلى قبر فلان . . » ويسمّي الميت « 2 » ، ولم أقف على ما ارتكز في الأذهان من اعتبار أن يصليها أربعون [ رجلا ] من مستند .
وروى حذيفة صلاه ليلة الدفن بكيفّية أخرى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يأتي على الميت ساعة أشدّ من أول ليلة ، فارحموا موتاكم بالصدقة ، فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرّة ، وقل هو اللّه أحد مرّتين ، وفي الثانية فاتحة الكتاب مرّة و « ألهاكم التكاثر » عشر مرات ، ويسلّم ويقول : « اللّهم صل على محمد وآل محمد وأبعث ثوابها إلى قبر ذلك الميّت فلان بن فلان » فيبعث اللّه من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلّة ، ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور ، ويعطى المصلي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات ، وترفع له أربعون درجة « 3 » .
وروى ابن طاوس « 4 » صلاه لساعة الدفن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 201 باب تربيع القبر ورشه حديث 11 .
( 2 ) جواهر الكلام : 4 / 325 ، ومصباح الكفعمي : 411 .
( 3 ) فلاح السائل : 82 الفصل الثالث عشر .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 469 باب 36 حديث 2 .