المقام الثاني في آداب المرض
الذي أجوره [ كذا ] وفضائله عظيمة ، فقد ورد عنهم عليهم السّلام ان المرض سجن اللّه الذي به يعتق المؤمن من النار ، ويكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته ، ولا تكتب له سيّئة ما دامه في حبس اللّه « 1 » . وان سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة « 2 » . وانّ الحمىّ رائد الموت ، وسجن اللّه في الأرض ، وفورها من جهّنم ، وهي حظّ كل مؤمن من النار « 3 » . وان حمى ليلة كفارة لما قبلها وما بعدها « 4 » . وانّ المؤمن إذا حمّ حماة واحدة تناثرت ذنوبه كورق الشجر « 5 » ، وانّ حمى ليلة تعدل عبادة سنة ، وذلك انّ ألمها يبقى في الجسد سنة « 6 » ، وانّ حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمّى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة ، فإن لم يبلغ عمره سبعين سنة فلأبيه وأمّه ، فإن لم يبلغ ذلك فلقرابته ، فإن لم يبلغ أيضا ذلك فلجيرانه « 7 » . وانّ أنين المؤمن تسبيح ، وصياحه
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 114 باب ثواب المرض حديث 5 .
( 2 ) الكافي : 3 / 114 باب ثواب المرض حديث 6 .
( 3 ) الكافي : 3 / 112 باب علل الموت حديث 7 .
( 4 ) الكافي : 3 / 115 باب ثواب المرض حديث 10 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 413 آداب المريض .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 414 في آداب المريض .
( 7 ) الكافي : 3 / 114 باب ثواب المرض حديث 9 .