تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
تبيغ الدم « 1 » فليهرقه ولو بمشقص « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا تعادوا الأيام فتعاديكم ، إذا تبيّغ الدم بأحدكم فليحتجم في أيّ الأيّام ، وليقرء آية الكرسي ، ويستخير اللّه ، ويصلّي على النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : احتجموا إذا تبيّغ بكم الدم « 4 » . وروي أن مولانا الرضا عليه السّلام كان ربما تبيّغ به الدم فاحتجم في جوف الليل « 5 » . واما موضع الحجامة ، فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انه كان يحتجم ثلاثة ؛ واحدة منها في الرأس ، ويسمّيها ، المتقدمة ، وواحدة بين الكتفين ويسّميها : الناقصة ، وواحدة بين الوركين ، ويسميها : المغيثة « 6 » . وورد إنّ الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلّا السام ، وإنها المغيثة « 7 » ، وإنّ الحجامة في الرأس شفاء من سبع : من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والنعاس ، ووجع الضرس ، وظلمة العين ، والصداع « 8 » ، وعدّ في خبر آخر من جملة ما تدفعه الحجامة في الرأس الآكلة « 9 » . وعن الصادق عليه السّلام : إن الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف ، وفتر ما بين الحاجبين ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسميها :
هامش
( 1 ) تبيغ الدم : هاج . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 429 باب 11 حديث 48 ، عن دعائم الاسلام . ( 3 ) الجعفريات : 162 باب الحجامة . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 81 الفصل الرابع في الحجامة . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 81 الفصل الرابع في الحجامة . ( 6 ) معاني الأخبار : 247 باب معنى الحجامة النافعة والمغيثة والمنقذة حديث 1 و 2 . ( 7 ) روضة الكافي : 8 / 160 حديث 160 . ( 8 ) مكارم الأخلاق : 84 الفصل الرابع في الحجامة . ( 9 ) مكارم الأخلاق : 85 الفصل الرابع في الحجامة .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 436 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني