وأمّا الثلاثاء ؛ فقد ورد فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو تسع عشرة ، أو لإحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها ، وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس ، والأضراس ، والجنون ، والبرص ، والجذام « 1 » .
وورد فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا : انّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يلومّن إلّا نفسه « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام : ان حجامة يوم الثلاثاء لبني أمية « 3 » ، وان يوم الثلاثاء يوم الدم فأحرى إن لا يهيج في يومه ، وانّ في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرقّ دمه حتى يموت أو ما شاء اللّه « 4 » .
ويمكن الجمع بحمل القادح على غير الثلاثاء الذي هو لسبع عشرة ، أو لتسع عشرة ، أو لإحدى وعشرين ، وقصر الإذن والمدح على مورد الخبر هو الأيام الثلاثة .
وأمّا الأربعاء ؛ فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النهي عن الحجامة فيه ، وانّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يلوّمن إلّا نفسه « 5 » . وعن الصادق عليه السّلام الأمر بتوّقي الحجامة فيه معلّلا بأنه يوم نحس مستمرّ ، فيه
هامش
( 1 ) الخصال : 2 / 385 ما جاء في يوم الثلاثاء حديث 68 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 83 الفصل الرابع في الحجامة ، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومّن إلّا نفسه ، ومستدرك وسائل الشيعة : 2 / 428 باب 9 حديث 5 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 428 باب 9 حديث 4 ، عن طب الأئمة عليهم السّلام .
( 4 ) روضة الكافي : 8 / 191 حديث 223 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 82 الفصل الرابع في الحجامة .