السّلام فيه ، وقوله عليه السّلام : من كان محتجما فليحتجم يوم الخميس ، فإنّ عشّية كل جمعة يبتدر الدّم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس « 1 » . ويتأكدّ آخر خميس من الشهر ، لما ورد من انّ من احتجم في آخر خميس من الشهر في أوّل النّهار سلّ منه الدّاء سلّا « 2 » . وانّ الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا زالت الشمس فخذ حظّك من الحجامة قبل الزوال « 3 » .
ويكره الحجامة يوم الجمعة ، لما عن أمير المؤمنين عليه السّلام من : انّ في يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلّا مات « 4 » . وتشتّد الكراهة عند الزوّال ، لقول الصادق عليه السّلام : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوّال ، فإنّ من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومّن إلّا نفسه « 5 » .
واختلفت الأخبار في الحجامة في يوم السبّت والثلاثاء والأربعاء ، اما يوم السبت ؛ فعن الصادق عليه السّلام : ان الحجامة يوم السبت تضعف « 6 » . وعن النبّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يوّمن إلّا نفسه « 7 » . وفي خبر ثالث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت « 8 » .
هامش
- الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسّل الداء سلّا من البدن .
( 1 ) الخصال : 2 / 389 ما جاء في يوم الخميس حديث 79 .
( 2 ) ذيل الحديث المتقدم .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 429 باب 11 حديث 40 .
( 4 ) الخصال : 2 / 637 حديث الأربعمائة .
( 5 ) روضة الكافي : 8 / 192 حديث 225 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 429 باب 11 حديث 28 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 428 باب 9 حديث 5 ، عن دعائم الاسلام .
( 8 ) مكارم الأخلاق : 82 الفصل الرابع في الحجامة .