بذلك « 1 » .
ومنها : استحباب اتخاذ الديك والدجّاج في المنزل ؛ لأنّ أهل البيت عليهم السّلام كانوا يحبّون أن يكون في البيت الشيء الداجن مثل الحمام والدجّاج ليعبث به صبيان الجنّ ولا يعبثون بصبيانهم « 2 » . وورد ان صياح الديك صلاته ، وضربه بجناحه ركوعه وسجوده « 3 » . وانّه إذا صاح الديك في السحر نادى مناد من الجنان : أين الخاشعون الذاكرون الراكعون الساجدون السائحون المستغفرون ؟ فأوّل من يسمع ذلك ملك من ملائكة السماوات على صورة الديك ، له زغب وريش أبيض ، رأسه تحت العرش ، ورجلاه تحت الأرض السفلى ، وجناحان منشوران فإذا سمع ذلك النداء من الجنّة ضرب جناحيه ضربة ، وقال :
يا غافلين أذكروا اللّه « 4 » ، وقال الديك فيما قال لسليمان : يا نبّي اللّه ! إنّي لا أصيح صيحة في ليل أو نهار إلّا أفزعت الجنّ والشياطين ، وأمّا إبليس فإنّه يذوب كما يذوب الرصاص في النّار « 5 » .
ويتأكد استحباب اتّخاذ الديك الأبيض الأفرق ؛ لما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : ديك أفرق أبيض يحرس دويرة أهله ، وسبع دويرات حوله « 6 » . وان إبليس لا يدخل بيتا فيه ديك أفرق « 7 » . وانه أحسن صوتا من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 380 باب 34 حديث 4 ، عن طب الأئمة عليهم السّلام .
( 2 ) قرب الإسناد : 45 .
( 3 ) الكافي : 6 / 550 باب الديك حديث 6 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 55 باب 32 حديث 3 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 55 باب 32 حديث 4 .
( 6 ) الكافي : 6 / 549 باب الديك حديث 1 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 55 باب 32 حديث 3 .