ويستحبّ فتّ الخبز للحمام تأسّيا بالصادق عليه السّلام « 1 » .
ويستحب اتّخاذ الحمام الأخضر والأحمر للإمساك في البيت للأمر بذلك « 2 » .
ويستحبّ اتخاذ الحمام المنّمر الذي ليس جميعه على لون واحد ، لما ورد من انّ نفضة من حمامة منمرّة أفضل من سبعة ديوك فرق بيض « 3 » .
ويستحب اتخاّذ الورشان ؛ لقول الصادق عليه السّلام : من اتخذ في بيته طير فليتّخذ ورشانا ، فانّه أكثر شيء لذكر اللّه عزّ وجل وأكثر تسبيحا ، وهو طير يحبّنا أهل البيت عليهم السّلام « 4 » ، وانّه يقول : بوركتم بوركتم « 5 » .
ويكره اتخاذ الفاختة في الدار . ويستحب ذبحها أو إخراجها ، لأنّها تقول :
فقدتكم فقدتكم ، فيستحب أن يفقده الانسان بالذبح قبل ان يفقد هو الإنسان « 6 » . وقال عليه السّلام : انّها شومة [ مشومة ] ، تدعو على أربابها تقول :
فقدتكم فقدتكم فأخرجوها .
ومثل الفاختة في الكراهة الصلصل ، فانّه أهدي إلى إسماعيل فلمّا رآه أبو عبد اللّه عليه السّلام قال : ما هذا الطائر المشوم فانّه يقول : فقدتكم فقدتكم فافقدوه قبل ان يفقدكم « 7 » .
ويستحب لمن ذبح الحمام غضبا ان يتصدّق عن كل واحدة بدينار ، للأمر
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 548 باب الحمام حديث 14 .
( 2 ) الكافي : 6 / 548 باب الحمام حديث 15 و 16 .
( 3 ) الكافي : 6 / 549 باب الديك حديث 2 . وفي المطبوع : بيض فرق .
( 4 ) الكافي : 6 / 550 باب الورشان حديث 1 .
( 5 ) الكافي : 6 / 551 باب الورشان حديث 2 .
( 6 ) الكافي : 6 / 551 باب الفاختة والصلصل حديث 1 .
( 7 ) الكافي : 6 / 551 باب الفاختة والصلصل حديث 2 .