والصلاة في مراحها للأمر بذلك معلّلا بأنها دابّة من دوابّ الجنّة « 1 » .
ومنها : استحباب اقتناء الحمام في المنزل ، لما ورد عنهم عليهم السّلام من انّه طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في بيوتهم « 2 » ، وليس من بيت فيه حمام إلّا لم يصب البيت آفة من الجنّ ، إنّ سفهاء الجنّ يعبثون بالبيت فيعبثون بالحمام ويدعون الإنسان « 3 » . وإن حمام الحرم من نسل حمام إسماعيل بن إبراهيم عليهما السّلام التي كانت له « 4 » . وان حفيف أجنحة الحمام لتطرد الشياطين « 5 » .
وما من انتفاض ينتفض بها إلّا نفّر اللّه بها من دخل البيت من عزمة أهل الأرض « 6 » ، واتخذّوها في منازلكم فإنها محبوبة ، لحقتها دعوة نوح عليه السّلام ، وهي آنس شيء في البيوت « 7 » .
ويتأكد استحباب اتخاذ الحمام الراعبي في المنزل للأمر بذلك ؛ معللا بأنها بتقرقرها تلعن قتلة الحسين عليه السّلام « 8 » . وفي خبر انّها بهديرها تدعوا على أهل المعازف والقينات والمزامر والعيدان « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 544 باب الغنم حديث 3 ، والمحاسن : 642 باب 16 الغنم حديث 160 .
( 2 ) الكافي : 6 / 547 باب الحمام حديث 8 .
( 3 ) الكافي : 6 / 546 باب الحمام حديث 5 . وفي المطبوع : الناس بدلا من : الانسان .
( 4 ) الكافي : 6 / 546 باب الحمام حديث 4 .
( 5 ) الكافي : 6 / 547 باب الحمام حديث 11 .
( 6 ) الكافي : 6 / 547 باب الحمام حديث 9 .
( 7 ) الكافي : 6 / 546 باب الحمام حديث 7 .
( 8 ) الكافي : 6 / 547 باب الحمام حديث 13 .
( 9 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 136 باب 24 سؤال رجل من أهل الشام من أمير المؤمنين عليه السّلام .