تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
من أن من لم يقدر على زيارتي فليزر أخي قاسما ، فقد انكر أهل الحديث والدراية بهذه الأمور العثور عليه ، ووجدان أثر له . ومنها : أحمد بن موسى الكاظم عليه السّلام المعروف بشاه جراغ المدفون بشيراز ، وأخوه : السيد مير محمد المدفون قريبا من مقبرته ، وأبو مزة أمير علي بن أبي حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام المدفون في خارج شيراز « 1 » . ومنها : السيد الجليل حمزة المدفون في جنوب الحلة بين دجلة والفرات ، وقبره معروف إلى الآن ، وكانوا يزعمون انّه ابن الكاظم عليه السّلام ، ولكن حقّق أهل الدراية بهذا الفن انه أبو يعلى حمزة بن قاسم بن علي بن حمزة بن حسن بن عبد اللّه بن أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو ثقة جليل القدر . وعمدة من بيّن ذلك علامة عصره ونادرة أوانه السيد مهدى القزويني قدّس اللّه سرّه لقضية طويلة حاصلها بيان وليّ العصر أرواحنا فداه نسبه ، والثناء عليه ، والأمر بزيارته . . إلى غيرهم من أولاد الأئمّة عليهم السّلام المدفونين بالأقطار ، فينبغي زيارتهم ، فانّ زيارتهم حقّ لهم على الشيعة الأطهار ، ويشملهم عموم بعض الأخبار الواردة في الحثّ على زيارة ذرية النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . وقد ذكر السيد الجليل علي بن طاووس رحمه اللّه في محكى مصباح الزائر للقاسم بن الإمام الكاظم عليه السّلام ومن يجرى مجراه زيارة ، ولجميع أولاد الأئمة عليهم السّلام زيارة أخرى ، أوردهما المحدث الماهر الفاضل النوري المعاصر قدس اللّه سره في نخبة الزائر ، فليراجعه من شاء .
هامش
( 1 ) ذكر المؤلف قدس سره ترجمة السادة الأبرار في موسوعته الرجالية تنقيح المقال فراجع .
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 320 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محيي الدين المامقاني