كتب المزارات « 1 » .
وقد دفنت مع فاطمة أخواتها زينب وأم محمد وعدّة أخرى من الهاشميات من بنات الجواد عليه السّلام وغيرهن « 2 » .
ودفن أيضا بقم موسى المبرقع بن الجواد عليه السّلام ، وقد وقع الاختلاف في حاله ، والأقرب كونه حسن الحال « 3 » .
ومنهم : السيد الجليل علي بن جعفر الصادق عليه السّلام الذّي هو من فقهاء الذرّية الطاهرة ، ومحدثيهم ، وثقاتهم ، وحاله مشروح في كتب الرجال ، وقد نسب اليه قبور في أماكن مختلفه .
أحدها : في قرية عريض على فرسخ من المدينة المنورّة .
ثانيها : مزار معظم في بلدة قم .
ثالثها : مزار آخر قرب قلعة سمنان .
وحقّق الفاضل الماهر المحدّث النوري المعاصر قدس اللّه سرّه في خاتمة مستدرك الوسائل « 4 » تعيّن الأول قبرا له ، وانّه لم يسافر إلى بلاد العجم أصلا ، واحتمل كون القبرين الآخرين لبعض أولاده ، أو أولاد جعفر بن علي النقى عليهم السّلام المسمّين بعليّ المعروفين ، واللّه العالم .
ومنهم : إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السّلام المدفون بالبقيع .
ومنهم : القاسم بن موسى بن جعفر عليهما السّلام المدفون على فراسخ من الحلّة الذي اخبر مولانا الكاظم عليه السّلام بحبّه له ، ورأفته عليه ، وقد رغّب ابن طاووس في زيارته . وامّا ما ارسل على الألسن عن الرضا عليه السّلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 265 باب زيارة فاطمة بنت موسى عليهما السّلام .
( 2 ) راجع تاريخ قم / 214 .
( 3 ) راجع تنقيح المقال : 3 حرف الميم .
( 4 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 3 / 627 .