يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جورا « 1 » .
وقول الرضا عليه السّلام في خبر الريّان بن الصلت حيث سئل عليه السّلام عن القائم فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه « 2 » .
وقول الكاظم عليه السّلام في خبر محمد بن زياد الأزدي في حديث في أوصاف الإمام الثاني عشر : تخفى عن الناس ولادته ولا تحل لهم تسميته حتى يظهره اللّه فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما « 3 » .
وقول العسكري عليه السّلام في خبر داود بن القاسم الجعفري : لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه قال : قلت : كيف نذكره ؟ قال : قولوا الحجة من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 4 » .
وقريب منه قول الهادي عليه السّلام في خبر عبد العظيم « 5 » ، وقول الحجة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه في بعض توقيعاته : ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس « 6 » ، وفي آخر : من سمّاني في مجمع من الناس فعليه لعنة اللّه « 7 » . . . إلى غير ذلك من الاخبار المؤيّدة بتعبيرهم عليهم السّلام عنه في جملة من الاخبار بالحروف المقطّعة تارة ، وبان اسمه اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخرى ، وبالقائم في ثالثة ، وبالمنتظر في رابعة ، ونحو ذلك من الكنايات .
وقد حمل المانعون على ظاهر هذه الأخبار فاطلقوا القول بالتحريم .
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 155 حديث 114 .
( 2 ) إكمال الدين : 2 / 370 باب 35 حديث 2 .
( 3 ) إكمال الدين : 2 / 368 باب 34 حديث 6 .
( 4 ) إكمال الدين : 2 / 381 باب 37 حديث 5 .
( 5 ) إكمال الدين : 2 / 379 باب 37 حديث 1 .
( 6 ) إكمال الدين : 2 / 482 باب 45 حديث 1 .
( 7 ) إكمال الدين : 2 / 483 باب 45 حديث 3 .