القيامة فأنقذته من أهوالها « 1 » .
وورد ما نطق بأفضلية زيارته صلّى اللّه عليه وآله من الحج المندوب « 2 » .
وفي أفضلية ابتداء الحاج بمكة ثم بالمدينة أو العكس روايتان « 3 » ، وهناك ثالثة تنفي الأفضلية من الطرفين ، لقوله عليه السّلام في جواب السؤال عن أفضلية الممرّ بالمدينة في البدأة أو في الرجعة : لا بأس بذلك أيّة كان « 4 » .
ويستحب التسليم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّما دخل الانسان المسجد أو خرج منه ، والاكثار من السّلام عليه ، للأمر بذلك « 5 » . ويكره المرور فيه بغير تسليم عليه أو دنوّ منه ، للمنع من ذلك « 6 » . ويستحب بعد التسليم عليه صلّى اللّه عليه وآله القيام عند الأسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن عند رأس القبر عند زاويته مستقبل القبلة ووضع المنكب الأيسر إلى جانب القبر والمنكب الأيمن ممّا يلي المنبر وتشهد الشهادات والدعاء على الطرق المأثورة ، فإنه موضع رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وان كانت لك حاجة فاجعل قبره صلّى اللّه عليه وآله خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يديك وسل حاجتك فإنها تقضى إن شاء اللّه تعالى « 7 » .
ويستحبّ بعد الفراغ من الدعاء عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / 11 برقم 4 .
( 2 ) كامل الزيارات / 331 باب 108 برقم 9 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 10 / 251 باب 1 برقم 1 ، والكافي : 4 / 550 باب فضل الرجوع إلى المدينة برقم 2 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 10 / 251 باب 1 برقم 2 .
( 5 ) الكافي : 4 / 552 باب دخول المدينة وزيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 6 .
( 6 ) الكافي : 4 / 552 باب دخول المدينة وزيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 6 .
( 7 ) الكافي : 4 / 551 باب دخول المدينة وزيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديث 1 .