رجل زور « 1 » ، وفي الحديث : إن لزورك عليك حقا « 2 » ، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم ، وللزور بمعنى القصد استعمالات أخر .
ومنها : استعماله اسما للجمع كالزائرين .
ومنها : استعماله جمعا لزائر كصحب وصاحب وسفر وسافر ، يقال : رجل زور وامرأة زور يكون للواحد والجمع المذكر والمؤنث بلفظ واحد لأنه مصدر ، كما صرّح به في التاج « 3 » وغيره .
ومنها : بضم أوله وفتح ثانيه مشدّدا جمعا لزائر مثل ركّع جمع راكع ، ويستعمل في المذكر وكذا في المؤنث ، كما صرّح به الجوهري بقوله : ( ونسوة زور وزوّر مثل نوم ونوح وزائرات ) « 4 » .
فتحصّل أنّ للزائر جموعا أربعة : الزائرون والزّور - كصحب - والزّوّار - ككتّاب جمع الكاتب - والزّور - كركّع - . وللزائرة جموع ثلاثة : الزائرات ، وزور - كنوح - وزور - بالتخفيف - .
الجهة الثانية : [ فضل زيارة قبر النبي ( ص ) وفضل قصده ]
في بيان ما ورد في فضل زيارة قبر النّبي صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة المشرفة وفضل قصدها :
فورد في الصحيح عن أبي جعفر عليه السّلام : أن لمن زار رسول اللّه صلّى
هامش
( 1 ) تاج العروس ج 3 ص 245 .
( 2 ) النهاية ج 2 ص 318 وتاج العروس ج 3 ص 245 .
( 3 ) المصدرين السابقين .
( 4 ) المصدرين السابقين . وصحاح اللغة : 2 / 673 .