اللّه عليه وآله قاصدا الجنّة « 1 » .
وانّ من زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كمن زار اللّه فوق عرشه « 2 » .
وانّ زيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعدل حجّة مع رسول اللّه مبرورة « 3 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة « 4 » .
ومن زارني في حياتي وبعد موتي كان في جواري يوم القيامة « 5 » .
وان من أتاني زائرا لا يريد إلّا زيارتي فله الجنّة « 6 » .
وانّ من أتى مكّة حاجّا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة ، ومن جاءني زائرا وجبت له شفاعتي ، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ، ومن مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب ، ومن مات مهاجرا إلى اللّه عزّ وجلّ حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر « 7 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسين سيد الشهداء عليه السّلام : من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا عليّ أن أزوره يوم القيامة وأخلصه من ذنوبه « 8 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : من زارني أو زار أحدا من ذرّيتي زرته يوم
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / 12 باب 2 برقم 3 .
( 2 ) كامل الزيارات / 14 باب 2 برقم 19 .
( 3 ) الحديث المتقدم .
( 4 ) التهذيب : 6 / 4 باب 2 برقم 4 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 3 باب 2 برقم 2 .
( 6 ) التهذيب : 6 / 21 باب 7 برقم 48 .
( 7 ) الكافي : 4 / 548 باب زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برقم 5 .
( 8 ) الكافي : 4 / 548 باب زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برقم 4 .