وقسيم الجنّة والنار ، أتوسل إليك بآبائك الطاهرين الخيّرين المنتجبين وأمّهاتك الطاهرات الباقيات الصالحات الذّين ذكرهم اللّه في كتابه ، فقال عزّ من قائل :
« الباقيات الصالحات » « 1 » وبجدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخليله وحبيبه ، وخيرته من خلقه أن تكون وسيلتي إلى اللّه عزّ وجلّ في كشف ضرّي ، وحلّ عقدي ، وفرج حسرتي ، وكشف بليّتي ، وتنفيس ترحتي ، وبكهيعص وبيس والقرآن الحكيم ، وبالكلمة الطيّبة ، وبمجاري القرآن وبمستقرّ الرّحمة ، وبجبروت العظمة ، وباللّوح المحفوظ ، وبحقيقة الايمان ، وقوام البرهان ، وبنور النور ، وبمعدن النور ، والحجاب المستور ، والبيت المعمور ، وبالسبع المثاني والقرآن العظيم ، وفرائض الأحكام ، والمكلم بالعبراني ، والمترجم باليوناني ، والمناجى بالسرياني ، وما دار في الخطرات ، وما لم يحط به الظنون من علمك المخزون ، وبسرّك المصون ، والتوراة والإنجيل والزبور ، يا ذا الجلال والاكرام صلّ على محمد وآله وخذ بيدي ، وفرّج عنّي بأنوارك وأقسامك وكلماتك البالغة إنّك جواد كريم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة الا باللّه العلّي العظيم ، وصلواته وسلامه على صفوته من بريّته محمد وذريته » . ويطيب الرقعتين ويجعل رقعة الباري تعالى في رقعة الامام عليه السّلام ويطرحهما في ماء جار أو بئر ماء بعد ان يجعلهما في طين حرّ ، ويصلّي ركعتين ، ويتوجه إلى اللّه تعالى بمحمد وآله صلّى اللّه عليه وآله ويطرحهما ليلة الجمعة ، ويستشعر فيها الإجابة لا على سبيل التجربة ، ولا يكون إلّا عند الشدائد والأمور الصعبة ، ولا يكتبها لغير أهلها فانّها لا تنفعه ، وهي أمانة في عنق من اطلع عليها وسوف يسأل عنها ، وإذا رماها فليدع بهذا الدعاء : « اللهم انّي أسألك بالقدرة التّي لحظت بها البحر العجاج فازبد وهاج وماج ، وكان كالليل الداج ، طوعا لأمرك ، وخوفا من
هامش
( 1 ) سورة الكهف آية 46 ، وسورة مريم آية 76 .