أو فيما دنا منه من منابع الماء « 1 » .
ومنها : أن يكتب رقعة إلى اللّه سبحانه بان يكتب : « بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى اللّه سبحانه وتقدّست أسماؤه ، رب الأرباب ، وقاصم الجبابرة العظام ، عالم الغيب ، وكاشف الضرّ ، الذّي سبق في علمه ما كان وما يكون ، من عبده الذليل المسكين الذي انقطعت به الأسباب ، وطال عليه العذاب ، وهجره الأهل « * » ، وباينه الصديق الحميم ، فبقي مرتهنا بذنبه ، قد أوبقه جرمه ، وطلب النجا فلم يجد ملجأ ولا ملتجأ [ غير القادر على حلّ العقد ، ومؤبّد الأبد ، ففزعي اليه ، واعتمادي عليه ، ولا ملجأ ولا ملتجأ ] إلّا اليه ، اللهمّ انّي أسألك بعلمك الماضي ، وبنورك العظيم ، وبوجهك الكريم ، وبحجّتك البالغة ، ان تصلي على محمد وعلى آل محمد وان تأخذ بيدي ، وتجعلني ممن تقبل دعوته ، وتقيل عثرته ، وتكشف كربته ، وتزيل ترحته ، وتجعل له من أمره فرجا ومخرجا ، وتردّ عنّي بأس هذا الظالم الغاشم ، وبأس النّاس ، يا ربّ الملائكة والناس ، حسبي أنت وكفى من أنت حسبه ، يا كاشف الأمور العظام فإنه لا حول ولا قوّة إلّا بك » . وان كان له مهمّ آخر وضعه مكان : هذا الظالم الغاشم ، فإن كان همّه الدّين كتب بأس الدّين ، و . . . هكذا غيره من المقاصد « 2 » .
ثم يكتب رقعة إلى صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه هكذا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم توسّلت بحجة اللّه الخلف الصالح محمد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام النبأ العظيم والصراط المستقيم والحبل المتين عصمة الملجأ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 231 باب 10 كتابة الرقاع للحوائج حديث 1 ، و 2 ، و 94 / 23 حديث 21 .
( * ) هذه الفقرة وما قبلها إن لم يكن لها واقعية فلا يكتبها . ( منه قدس سره ) .
( 2 ) بحار الأنوار : 94 / 27 كتاب الذكر والدعاء باب الاستشفاع بمحمد وآل محمد .