مسّني الضرّ والخوف فاكشف ضري وآمن خوفي بحق محمد وآل محمد ، وأسألك بكل نبيّ ووصيّ وصدّيق وشهيد أن تصلي على محمد وآل محمد يا أرحم الراحمين ، اشفعوا لي « 1 » يا ساداتي بالشأن الذي لكم عند اللّه ، فان لكم عند اللّه لشأنا من الشأن فقد مسّني الضرّ يا ساداتي واللّه أرحم الراحمين وافعل بي يا ربّ . .
كذا وكذا « 2 » .
ومنها : الرقعة الكشمردية : وطريقتها أن يكتب بعد صلاة الليل بعد النصف في صفحة : بسم اللّه الرحمن الرحيم . ثم يكتب فاتحة الكتاب وآية الكرسي والعرش ، وهو قوله سبحانه « انّ ربكم اللّه الّذي خلق السماوات والأرض في ستة أيّام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخّرات بأمره ألا له الخلق والامر تبارك اللّه ربّ العالمين » « 3 » ثم يكتب : « من العبد الذليل فلان بن فلان إلى المولى الجليل الذّي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وسلام على آل يس محمد وعلي والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن وحجتك ربي على خلقك ، اللهمّ إنّي أسألك بأني « 4 » أشهد أنّك اللّه إلهي وإله الأولين والآخرين لا إله غيرك أتوجّه إليك بحق هذه الأسماء التي إذا دعيت بها أجبت ، وإذا سئلت بها أعطيت لما صلّيت عليهم وهوّنت عليّ خروج روحي ، وكنت لي قبل ذلك غياثا ومجيرا لمن أراد أن يفرط عليّ ويطغى » ثم يكتب حاجته ثم يطوي الرقعة ويجعلها في طين حرّ ويقرأ سورة يس ، ويرمي بها في البحر ، فإن كان البحر بعيدا ففي البئر
هامش
( 1 ) في المطبوع : اشفعوني .
( 2 ) بلد الأمين : 157 . وبحار الأنوار : 102 / 235 حديث 3 .
( 3 ) الأعراف : 54 .
( 4 ) خ . ل : اني لمسلم واني .