ومنها : « اللّهم إنّي اتوجّه إليك بمحمد وآل محمد ، وأتقرّب بهم إليك ، وأقدمّهم بين يدي حوائجي ، اللّهم انّي أبرأ إليك من أعداء آل محمد ، وأتقرّب إليك باللعنة عليهم ، اللّهم انّ كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك وحجبت دعائي عنك فصلّ على محمد وآل محمد واستجب لي يا رب بهم دعائي » . . ثم تذكر حاجتك « 1 » .
ومنها : « اللهم إني أسألك بحقّ محمد وعليّ ، فانّ لهما عندك شأنا من الشأن ، وقدرا من القدر ، فبحقّ ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلّي على محمد وآل محمد وان تفعل بي . . كذا وكذا » « 2 » . . إلى غير ذلك من أدعية التوسّل المذكورة في المجلّد المذكور من البحار وغيره ، وأخصرها : « اللهمّ بجاه محمّد وآله الطيّبين صلواتك عليهم أجمعين افعل بي . . كذا وكذا » .
[ آداب كتاب الرقعة وكيفيتها ]
وسادسة : بالتوسل بهم إلى اللّه سبحانه بكتابة الرقعة إلى اللّه عزّ شأنه ، ولها طرق واردة :
فمنها : ما عن الصّادق عليه السّلام من أنّ من قلّ عليه رزقه ، أو ضاقت عليه معيشته ، أو كانت له حاجة مهمّة من أمر وارد به فليكتب في رقعة بيضاء ويطرحها في الماء الجاري عند طلوع الشمس ، وتكون الأسماء في سطر واحد :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الملك الحق المبين من العبد الذليل إلى المولى الجليل سلام على محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والقائم سيدنا ومولانا صلوات اللّه عليهم أجمعين ، ربّ إنّي
هامش
- فقال : ادع بمثله : اللهم ان كانت ذنوبي قد اخلقت وجهي عندك فاني أتوجه إليك بنبيّك نبي الرحمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة . وكذلك في ج 94 ص 19 - 20 حديث 13 .
( 1 ) بحار الأنوار ج 94 ص 22 باب 28 الاستشفاع بمحمد وآل محمد برقم 19 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 94 ص 22 باب 28 الاستشفاع بمحمد وآل محمد ملحق حديث 19 .