كثيرة مذكورة في باب الاستشفاع بهم عليهم السّلام في أواسط الجلد التاسع عشر من بحار الأنوار « 1 » وغيره .
وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : كان قضاء الحوائج وإجابة الدعاء إذا سئل اللّه تعالى بمحمد وعليّ وآلهما مشهورا في الزمر السالف ، حتى أن من أطال به البلاء قيل : هذا طال بلاؤه لنسيانه الدعاء للّه تعالى بمحمّد وآله الطيبين .
ولقد نقل في البحار قضية وقوع الصخرة على باب الغار وسدّها الباب ، وتوسّلهم بالنّبي صلّى اللّه عليه وآله وزوال الصخرة ، وهي قضية عجيبة ينبغي ملاحظتها « 2 » .
ثم انّ التوسّل والاستشفاع بهم على أقسام : فتارة بزيارتهم عليهم السّلام بقصد الحاجة وطلبها من المزور والاستشفاع به عند اللّه في نجاحها .
وأخرى : بإقامة عزائهم عليهم السّلام بقصد قضاء الحاجة أو دفع البلاء ، والاستشفاع بذلك إلى اللّه جلّ شأنه ، كما تعارف التوسّل بذلك في الأمراض العامة ونحوها ، حتى انّ كفّار بلاد قفقاس - على نقل الثقات - يدفعون إلى المسلمين دراهم ليقيموا العزاى فيندفع البلاء .
وثالثة : بنذر شيء لهم أو لمراقدهم المطهرة صلوات اللّه عليهم والتوسّل بذلك إلى الباري سبحانه في قضاء الحاجة ودفع البلاء ، كما تعارف ذلك بين الشيعة والمحبّين بالنسبة إليهم سلام اللّه عليهم ، بل وبعض كفار قفقاس وبعض سنة القسطنطينية بالنسبة إلى أبي الفضل العباس عليه السّلام ، وقامت التجربة القطعيّة بانتاجه ما يراد من الحوائج المشروعة ودفع البلايا العظام .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار - الطبعة الجديدة - : 94 ص 1 باب 28 الاستشفاع بمحمد وآل محمد .
( 2 ) بحار الأنوار : 94 / ص 13 باب 28 الاستشفاع بمحمد وآل محمد .