اللّه آدم ] وبعدد كل مؤمن ومؤمنة بقي إلى يوم القيامة حسنة ، ومحا عنه سيئة ، ورفع له درجة « 1 » .
ويستحب دعاء الولد الصالح لوالديه وبالعكس ، ودعاء المعتمر حين [ خ . ل :
حتى ] يرجع ، ودعاء الصائم حين يفطر ، ودعاء المظلوم على من ظلمه ، لما ورد من أن أبواب السماء تفتح لهذه الأدعية وتصير إلى العرش . وان الأولين والأخير ودعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب أربع دعوات لا تحجب عن الرب تبارك وتعالى « 2 » .
ويستحب الدعاء للرزق حتّى في الصلاة المكتوبة ، للامر بذلك ، فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّ الرزق لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدّر لها ، ولكن للّه فضول فاسأل اللّه من فضله « 3 » .
وقال الباقر عليه السّلام : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد وقل : « يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فانّك ذو الفضل العظيم » « 4 » .
وينبغي عدم تقييد الرزق بالحلال للمنع منه ، معللا بانّه قوت المصطفين والنبيّين ، بل يقول : « اللهمّ انّي أسألك رزقا واسعا طيّبا من رزقك » « 5 » .
وينبغي لمن أفسد ماله أو انفقه في غير حق ، أو أدانه بغير بيّنة فتلف ، أو ترك السعي ان لا يدعو بطلب الرزق ، لما ورد من أنّه لا يستجاب له دعاؤه ، بل يقال للاوّل : ألم آمرك بالاقتصاد ؟ ألم آمرك بالاصلاح ؟ أفلا اقتصدت ولم تسرف ؟ وانّي لا أحبّ المسرفين ، ويقال للثاني : ألم أرزقك ؟ ويقال للثالث : ألم
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق / 379 ، المجلس الستون حديث 7 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 509 باب من تستجاب دعوته برقم 2 . وص 510 برقم 6 .
( 3 ) قرب الإسناد / 55 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 551 باب الدعاء للرزق برقم 4 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 552 باب الدعاء للرزق برقم 8 .